•
كل هذا الضجيج المتورط بذاكرتي لم يولد عبثاً..!
كانت الجدران متصدعة تتساقط منها لوحات لوجوهٍ مبهمة
أحاول تلمّسها بأصابعي لأتذكر ملامحهم
لم تكن هناك نتوءات برايل..
ولم أكن عمياء ..!
الجدران تتحرك وتحاصرني
تضيق بي الغرفة ..
أفتح النافذة في الثانية الأخيرة
وأطير كعصفورةٍ تبحث عن شجرة في أرض جرداء..
وحدها الفزّاعة من تقف هناك
تحدق بي !
تشبهك..!!
تحمل ملامحك
ونظرتك المزعجة
وابتسامتك التهكمية ..!
ذراعاها أغصان
وأنا الهاربة إليك
جناحاي رقيقان
حين اقتربت … كسرتهما .. !