عندما تتجلى لك الحياة..
تعترف أنك كنت تظنها كل الأمنيات..
كم أتمنى أن أُحب مرة أخرى..
و أن أكون شطر قلب أحدهم..
و أن أتهور المراهقات الحمقاوات..
لكنني أعرف..
أنني سأهوي إلى ساحق وجع..
و هنا أعترف..
لا طاقة لي بشيء...!
أريد ذاك الجدار..
أستند عليه و أمضى دون دمع مهراق..
دون أوراق..
يشتد بيّ البين..
و أمتطي الضياع..