و كأن المرء ينظر إلى دواخله التي قد يغفل عنها؛فينبهر ليرى كل ذاك الأمل ، الاتساع، الشفافية، الجمال.
تتقيد أقدامه على الأرض، لكن فسحة الروح تنسيه القيود، لينطلق خفيفا عبر الأفق.
و لقد وصانا الله بالتأمل و عبور الحدود اللامتناهية،
لنستدل على عظمته سبحانه، حيث أيضا عظمة المخلوق يكون
أفلا أكون عبدا شكورا ؟؟!
، هنا لا تفي التعليقات أي ايقاع و أي سطر كان،
لهذا
شكرا و بارك الله النبض و يراعه.
تحياتي
اختكم
النون