اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الدوسري
هنا حديث الطبيعة لنا ،،
هنا البيئة التي ترفع الأشياء إلى منزلة لائقة ،،
بجلال الفكر ونشدان الراحة والهدوء السامي ،،
حطب ،، غروب ،، رمال ،، دفء ،، صفاء ،،
نوافذ صاغتها اللحظات لجمال لا يقنع بما دون الدوام ،،
عزيزتي آنا كارينين ،،،
ما أجمل تلاوتك للآيات الإنسانية ،،
كل شئ حقيقي هنا أكثر من الحقيقة نفسها ،،
ما يميز عدستك أختي الكريمة هو الحوار الناطق ما بين الضوء والظلال ،،
دمت كما تحبين ،،
لك أعذب التحيات
|
أستاذي ...وأخي
عبدالله الدوسري ...
هي لحظات يسكنك الوجود... فتصبح جزء لايتجزء منه ..
وتصبح عدستك المترجم الوحيد لما تشعر به في داخلك.
عبدالله الدوسري ...
بكل صدق ... أن تستوقفك عدستي ..
هذا يعني بأني قد لامست السماء .
سعدت بحضورك أخي
تحياتي وخالص إعجابي وتقديري