.
.
.
كَبْسُولَة [ 11] :
ك/حقيقة أخْيِرة
يَأتْيني الْحُزن مِن بيِّن ضِلْعيني وَمِن خَلْفِي
فَأُفسِرُك : أنَّك فَلت زَفْرَتُك بِشدِّة .. فَ طَاشتْ اليَّ .. وَصَفَعت كُلَّ عَهْدٍ ليّ بِ الْبَهجة ..
ثُّم تَسمّرت فِي حُنْجَرتِي
وأقْتلعت صَوتِي قَبْل أن يَهبُك مَقَامَ شَفتيَّ الْأول !
.
.
.