منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - [ عَدّاً وَ نَقْدَاً - 2 - ]
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2008, 03:53 PM   #23
قايـد الحربي

مؤسس

عضو مجلس الإدارة

الصورة الرمزية قايـد الحربي

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 45695

قايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعةقايـد الحربي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جُمان مشاهدة المشاركة



أغرقُ هُنا في كبِدِ الماء ..
يُغلِّفني جوعٌ لمِثلِ هذا النور


[ 1 ]

العُنوان / النّص ..
كلاهُما يُضيءُ الآخر ويُفضي إليه ..
لو لم يَكُن من العنوان إلا أنه يهبُ النّص مشروعيّةَ الوجودِ لكان ذلكَ هوَ الحبلُ الممدَودُ بينَ القاريءِ والنّص ../ فإما أن يجذِبَهُ إلى مدارهِ .. ويُضرِمَ فيه مُتعةَ التّذوُّقِ ../ وإما أن يُقصِيهِ بعيداً ويُلغي عقد التفاوُضِ الخفيّ معه
هو بِمنزِلةِ الاسم للكائنِ لكونِه يُسمّي ويصِفُ ماقد دُوِّنَ .. ويمنحُهُ كينُونتهُ
باختصار ..
النّص فقيرٌ / ناقِصٌ من دونِ عُنوانٍ جاءَ يسدّ عوزَاً كامِناً فيه
عني ../ أجدها أصعب المراحل . ولا أراني أُتقِنُه بعد


[ 3 ]

الشعرُ / شعورٌ / مُتعةٌ / شهوة
الشاعر الشاعر / يملِكُ مخاضاً شعورياً ناجِزاً / و مرونةُ عضلاتِ حرفه تملأ الروح
لذا كان لابد من حالةِ تناغُمٍ بين الحرف / الشعور
ليّصل القاريء / المستمع / المستمتع / لدرجةٍ من الاحساس والرضا تمنحهُ ممازجة النص بذاته


[ 4 ]

يقول أحدهم : [ الشاعِرُ يُدهِشُهُ كلّ شيء ]
ولأنهُ يرى الأشياء بعينٍ أخرى غيرَ عينه ../ تجعلُه يرى الأسرار من حولهِ أكثر من الأجوبة لذلك نجِده يُحلّقِ في مداراتٍ تخلُق الاسئلةَ التي تمنحنا التحليق معه في مداراتهِ

أليس ذلِك مُدهِشاً !!



هو / هو
كالمُقتبس تماماً نصاً ونصلاً


[ 7 ]

بعضُ الردود ../ ككوبِ القهوةِ تماماً
تتوحّدُ فيها وتغرقُ بِها ../ تتغلغلُ فيكَ شهوةُ ارتشافها منذُ أن تُصيبك رائحتُها الداكِنة
ولا تُفارقكَ حتى وأنتَ تشعُرُ بلذعةِ مرارتِها في أعلى لسانك / تدفعُك معها رغبةٌ مُلحةٌإلى ملء مساماتِ التذوّق بنكهتِها الثقيلة حدّ المُتعة / ويستفِزّك اشتهاءٌ عنيف لِحقنِ أورِدتِك وعُروقِكَ بالكافيين ../ إلى أن تنتهي إلى آخر قطرةٍ تؤزّكَ لطلبِ كوب قهوةٍ آخر
أستاذ قايد ../
انتقاؤك لِردودِك / كانتقاءِ حباتٍِ البُن لمُدمن قهوةٍ / مُعتّق
لا يُتقِنه الا النّخبة
شكراً لأكوابِك

[ 10 ]
مسّني طائفٌ من بهجةٍ / لأني وجدتُ الأقواس تُصافحني بالفِطرة
وسأظل ..


أستاذ قايد ..
يا سماويّ الحرف ..
انتعشت كَبِدُ السماءِ من ألقك
إن عشتَ للحرفِ عاش
.

.



جُمان
ـــــ
* * *


فَثاثِيْدُ التراحيبِ وَ مَا اغْتَفَقَ بها مِن الغَفَق : بكِ .

:

العُنوان كذلك .. أمّا ماليس كذلك [ النصّ ] !
أي :
ليستْ كلّ النصوص : رِحلةٌ .. إذ هناك من النصوص مايكون وصولاً ،
وتلك لا حاجة لها بـ عنوانٍ يُؤطّر رحلتها لأنْ لا رحلة فيها - أصلاً - .

:

حالة التناغم تلك يُحدّدها [ القارئ ] - أراها كذلك - ..
مالا أراه : تحديدُ ذلك القارئ - عفواً - :
مالا يجب رؤيته - لحظة الكتابة - [ القارئ ] - أيّ قارئ كان - .

:

نعم الشاعر يُدهشه كلّ شيء ، لكنّه لن يُدهش أيّ شيء إنْ اعتمد
على رؤيته - فقط - و استغنى عن رؤياه ..
إنْ اعتمد على الأولى فهو [ ناقلٌ ] لا شاعر .. لأنّ الشاعر واجبُ
التجاوز من الرؤية إلى الرؤيا .
- في هذا القسم ، موضوع عن الرؤية والرؤيا من كَتْبيْ يُغني عن الاستفاضة - .

:

إطراؤكِ ردّي .. كرمٌ لا رادّ له إلاّ تجاوز ردودك أقداحي إلى آنيتك ،
فشكراً مُعتّقة .

:

من الطبيعيّ أنْ تصافحكِ الأقواس .. لأنّ الطبيعة سبق وأنْ
صافحتك بقوس قُزح و فرح .

:

جُمان
يحقّ لي الغَمامُ ـ ،
فشكراً تصّعدُ للسماء .

 

قايـد الحربي غير متصل   رد مع اقتباس