ألذّ شوقِيَ إليكَ
لمّا ..
أسترجع بالضبط
كيفَ على بطءٍ تنحني
تشكّ يديكَ ورائي
وأُغمضُ عينِي لِـحريقِ
الألف قُبلة
يبدأ بِضَمّي .
~
و أعزّ اشتياقيَ إليكَ
لمّا ..
أمسّدُ قليلُكَ على وجهِ ذاكرتي..
كأن أسترجعُ بالضبط كيفَ
تقبض يداكَ على الِمقْود ,
وكيف تدع ليمناكَ اللذّة _بينما تقود_
فَتُزيح الماءَ الرابض بأعلى صدرك ,
تشدّ ياقتك وتعود ِلتُفلتها ,
شاتماً صيف الرياض المَا
يتهذّب مع حبيبي
لأنهُ _ فقط _ حبييبي !