اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان إبراهيم
:
كيف للماء أن يتدفق وأنتِ قد رعيتيه من
المهد حتى صدرك !
|
مدهش !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان إبراهيم
وإني أسألك
أحقاً الرحيل هزيمة والوجع طريقه الجبلي ؟
وإني أسمع روحي تصرخ مُمسكة
برأس أظافرك : الفقد مؤلم حين
تحتاجه !
|
السؤال : فقد , و الإجابةُ فقدٌ آخر !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان إبراهيم
هُنا بجانبي .. هٌناك بجانبك .. أشلائي ممزقة كأوراق الخريف وأنتِ السائح التعيس في فصلي !
!
|
موجع !
ما كُتبَ هنا يُشبهُ أصواتَ الرّاحلين على أرصفةِ الوطن , محمّلين بوجعهم منه , ممسكين بحفنةٍ من ترابه , تنهال أنفاسهم عليها تقبيلا !
هذا النّص ... مدهشٌ حدّ الوجع !
الأستاذ مروان ابراهيم ..
اكتُب , وحدهُ الحرفُ يفي لوجعنا , و يشي بالشهيق !
تقديري !