اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعـد الوهابي
.
الموجات الصوتية / السمعية هنا بتردد عالي وعالي جداً . .
بحيث تستطيع رفع معدل نبض الدم من حالة الهدوء إلى حالة الغليان العاطفي الكامل . .
تلك الموجات الصوتية / الرحبانية / الفيروزية / الواعدة / الربيعية / الفاضحة / العامرة
/ الممتدة / المنتصبة / الزارعة / الطيّعة / الشاعرية / المؤثرة . . . ألخ
ماهي إلا هسيس حباله الصوتية في أذنيها . . المُرهفة كـ قلبها به وإليه . .
ماهو إلا تجسيد لما لاجسد له . . وتحسيس أللا محسوس . .
وإحياء مالا روح فيه . .
تلك الموجات الصوتية . . لم تعد مجرد ذبذبات صوتية بترددات منخفظة
هنا أصبحت حدثاً ، روحاً ، قلباً ، شعوراً وإحاسيس . .
ذلك الصوت / الظاهرة إن صح التعبير . .
شكّل الجرس في حياتها . . فـ انقادت له قطعان جسدها كاملةً . .
أصبحت لاتتحرك إلا على صوته . . ولا تشعر بالحياة إلا برنينه وهمسه . .
يقيم فرحاً على طبلة أذنيها ، ويزرع صدرها ربيعاً ، ويشم في عقلها صورة وجهه . .
يشل أطرافها بـ برودة انقطاعه ويشعلها بصوته الدافئ . .
يمنحها حق التغني في حالة كدر . .
سيدتي
" صُبــــح "
مرحلة الإشادة بـ قلمك واطرائك باتت ضرباً من الماضي . .
فلن أتزلفك الكلام ولن أصيغ من اللغة قلادة عصرية لمدحك ومدح قلمكِ
فأنت بغنى تام عن هذا كله . .
لأنكِ متوجةً بتاج سيدة اللغة في نظري منذ زمنٍ مضى . .
دهشتي هنا . . هي أكبر شاهد على أنكِ لغة حية وخلاقة
تصنعين الحياة لنعيشها . . بينما الآخرون يصنعون تماثيل من شمع تذوب . .
كــ أنتِ دائماً ياسيدتي . . لايُشبهكِ سواكِ
ولا يغنيني قرائتكِ لمرة . .
ولكن مع هذه الدهشة وهذا الألق لم أجد بُداً من تسجيل رداً وتعليق . .
كـ امتنان واعتراف . .
دامت لُغتكِ غمامٌ ينبت في صدورنا ربيعاً زاهياً . .
ودمتِ في الوجود سيدة نوره . .
( احترامات . . عالية التردد )
سعـد
|
ياسعد ...
كلما نقرت على الكيبورد تحدث كرامة ...
كلما تنقر على الحرف يشرئب السطر بلاغة ...!
حين كتبت هذا النص كنت كالعمياء التي عوضها الله بحاسة أخرى فكنت أعتمد على القوة الربانية الممنوحة لسمعي فجئتني بهذا الرد تجرجر الظل المتروك خلفي
ومنحتني عصا مداها الخلود ..!
ياسعد دعني أحفظ إسمك كي لا تضيع مهارتي في الحفظ كلما شجّ جبهة الفهم سوءاً خاطف !
وجه السعد ...
أنهيك عن الإسهاب فآتيك بالإسهاب كله لكنها حيلة الصواري البعيدة حين تحطّ عليها نوارس كريمة ...
وجهُ سعدٍ وكرم ..