}
ياه كَم هِي غَريبَة هَذه الحَياة
بـ الأمَسِ القَريبِ
كانَت تَهمِس لِي عَن تطَلعاتها لـ يَومِ زِفافِها القَريِب
تُخبرني عن حَبيبِها النَرجِسي
ولم تَحسب ولو لـ لحظة
لـ المَوتِ سَبيل
فـ بَدلاً أن تُزف بـ فُستانِها الأَبيَض
زُفت بـ عَباءتِها السَوداء
:
:
مُعلِنة
عَن حِداد كُتِب قبَل الأجتِماع
{