.
.
وماذا بعد ..
سوى انتَ وعينيكَ العسليتين ..
ببراعة تنكس فرحتي وتقتلها
وببراعة أكثر .. تُحييها بترياق أسفك ..!
وماذا بعد ..
سوى أنتَ وعينيكَ العسليتين ..
وما أن ألتقي أي عينين مسكوب فيهما ريق اللوز
حتى أجدني أطالعهما بنهم .. يتساءل من حولي بدهشة
أخفي حرجي .. وعنهم ألتفت - مفضوحة أنا بكْ -
وماذا بعد ..
سوى أنتَ وعينيكَ العسليتين ..
بطيبة قلب .. أودعتني بين يديّ الانتظار
وعني التفت ..
كن مطمئناً .. فعير انشغالي بترتيب ذكرياتي معك وانتظارك .. لا أجيد ..!!
وماذا بعد ..
سوى أنتَ وعينينك العسليتين ..
وأحاسيس كانت منسقة في كيان أنثى ..
انتهى تنسيقها .. بعد أن اهديتها فوضاك ورحلت ..!
ماجد العتيبي ..
لكنة حرفك مختلفة جداً جداً
بصدق ..
أذهلتني ..!
سلم نبضكْ وملامحها : )
.
.