نايف الرّحيمي ..
ثمّةَ فيضٌ آسر ../ ونبضٌ ساحِر ../ يفيضُ من وطأةِ غماماتِك المُكتظّةِ عذوبةً ../
وكأنّ قُرص الشّمس يُطلّ بِرأسِهِ مِن شِبّاكِك ويبعَثُ الضّوء والحَياة لـ نتنفّس
ولأنّها تحمل ملامحك ../ سنرمِي بِسببك البوصلة
قضى الله أن تكونَ منتشِراً كالشعاع
شُكراً عالية
.
.