منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - نصوصٌ ظلها مرتبك .!
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-29-2008, 04:01 AM   #2
محمد يسلم
( شاعر )

افتراضي



مع اغترابي في مداك،

أستكثرك!

مع اعترافي /والهوى لِي
اتنكّرك !

أشعُر غيابك، بي يدين!
إتعذب اطرافي أنين، وتستمد من الفلق بعض النجوم،
وتنفرد بـ الياسمينْ!!

إن كُنت ظنّيت المحبة، ادعية و الا صلاةْ،، أسمِيكْ كافر!
وان كنت ظنيت الغرام،،، أشتاتْ//
خِلِّك يَعْذِرِك !!

إيه انتهيت وما بقى للصمت
/// فيني إلا فُصولْ و أمنياتْ
ولا بقى للروح غير أعذب
---- سُباتْ/ يْضم ضلعين الجحيم !

ابا اعترف؛ في غيبتك أتنفسّك؛.؛
أتنفسّك
ظُلم ومتاهات وْ"حنين"،

أتنفسّك
ضيم ومسارات وظلام

أتنفسّك/
صدر لْـ مسافه من تعَب، ليل وحسافه بْـ لا سببْ

أشعر ضلوعي، تحتضن طيفك وينفضها بعيد
.....علمت طيفك،، كيف يقسى يا شديد !!

أبا اعترف لك، أني أبعَد من فرح يبكي على شاطي العذاب !
واني أقرب من ألم، غطى جُفونه واستناب،
وان العيون
اللي فـ حلمي زاورتني، اغرورقت فيني ارتياب!

ابا عترف،
والشوق غطى راحتيني واعتَكف


أن الغياب، إنسان جاير فـْ حقّ الظروف !
إنسان سادن للوجع،
..... وانسانٍ لـ ظلمه أمين !

مع اقترابي والسفر يبعد وانا في زحمته همّ وعتاب
أتذكّر أني مانسيتك؛

لحظة الضعف فـ خريفي أشعل ابها ذكرياتك

لحظة/ الغمّ ف مصيفي
كمّ تسكبني معاها وانتثر في داخلي أبحث عن أصداءك وذاتك!

وآتذكّر.. في هيامِك كمّ ناديت التوتُّر
يندفن في دمعة القلب/ وينوء

إلا معاها
في صداها،
ردّد الهمس فـ سُكوني في صداها
آه يا ذكرى بلاها؛

الحُلم: ف غيابك سعير
والوقت بـ فراقك هجير،،
واني أحسن حال شفته في رحيلك
هُوْ اغترابي في مداك

واعترافي للهوى:
إن المسافه لو تطول/
أتنفسك ليل وحسافات وتعب !!

أتنفّسِكْ
ليل وحسافات وتعب

.

نوفمبر/2007

 

التوقيع

.
أجملُ الأجملِ / أن لا تفقهَ شيئاً !
.
.

محمد يسلم غير متصل   رد مع اقتباس