أحد أساليب رفض الفكرة
هي قلب المعنى عكسيا ً
فهنا بكاء على الحال .... الذي وصلنا إليه
فأصبحنا لا يهمنا شئ ...
وتبلد المشاعر جزء من المشكلة ...
فإلى متى هذا التهاون ؟؟؟
وإلى متى يصبح مانراه نطلق عليه إسم ... عااااادي ...
نبض الحروف ....
نحن أمة التوحيد .... ربنا واحد فوحّدنا
وإحساسنا صادق وواحد ... وصور أطفالنا تحكي
مأساة واحدة ..... اللهم لا تجعلنا ممن يرون الظلم
ويغضون البصر عنه ...
اتمنى أن أكون قد اوصلت الفكرة كاملة ...
يعطيج العافية يارب
دمعه في زايد