أن تترك حروف الأبجدية وماتحويه أحاديثها .. ويترك للغيم لغة الكلام .. وحرية أسراب الحمام .. ونفحات تراتيل السلام ..
فحري بنا .. أن نترك لهذه(الريم) .. ترتيب ألوان الجمال بأرواحنا .. ونثر الورد علي عتبات قلوبنا ..بهذه المشاعر ( الأصيلة) .. لندرك أن هذاالغيم (صالح) لأبعد مدي ..وان كثرت زخات (حنين) ..وبهاء كل من يعشق البهاء ..
هذه الفتاة مغموسة بالبياض .. وكل ماهو نقي وبهي ... لذا لاغرو ...
ان ابتسم الغيم .. و(غمز) لهتانها،لتأتي( بغنج)
يليق بها ..ونقتسم معها تلك القطرات الحالمة..في لحظات شاعرية .. رتبها ذلك الغيم..
شكرا" أيتها الماطرة/ريم .. وألف شكرا" لقلبك .