*
يَاكِثْر الكَلاَم اللّي وِدّي آقُولِه ، وَ يَا كِثْر الصَّمْت المُخَيّم عَلى صَدْري .
فَرْحَةُ المُصَافَحَة بَعْدَ غِيابٍ طَوِيل ~ وَ حُزْنُ هذه القصِيدَة رَغْمَ مَا بِهَا مِن تَفاؤل .
وَ كأنّك قد اقتطفت قافيَة الصَّدْر من مفردة [ الشّوك ] / لـِ تُشِير للوَرْد .
يا رجُل أنتَ وَ الشِّعْر بخير ـ طفلتكَ ربّي يخلّيها .. أخبرتني بذلك .
شُكراً يَا أبعاد أدبيّة لأنّكِ كُنتي موطن لِقاءٍ بهذا الإنسان .