فيصل ماذا تقول ..! أتحدّث نفسك ..؟ ما بك لا .. حالتك هذه تحتاج النقاش عزيزي فيصل أين اتّقادك أين ذهنك الحاضر أين ابتسامتك ، لم اعهدك ذلك الذي يصرف الساعات لحديثٍ لا يُعيد من رحل ، حسناً ... سوف أورد لك مقولة هل ستذكرها أعرف أنّي أتيتك مفاجأً ولكن اسمعني ولا تدر وجهك عنّي مربتاً على كتفه هل تتذكّر قولك .. الحياة كالقطار له أوقاته ومواقعه المحددة إن لم نعرفها ونغنمها فستمضي .. ينهض فيصل مسرعاً يتلقّ الباب ويغلقه خلفه محدثاً دويّ .. يا إلهي ماذا جرى لهذا الفتى يومين وهو يمسك الورقة محدّثاً نفسه بأحاديث لم أعيها ، ينفتح الباب كاملاً ويأتي صوت أمّي فارس ماذا حدث ما الذي جرى بينك وبين فيصل ، ألم أقل لك دعه وشأنه أمّي أريد أن أخرج المشكلة من أحشاءه لا عليكِ أنا من يعلم أين مفتاح صندوقه الخفيّ ، فارس إن حدث لأخيك حادث لن أغفر لك تعلم لن أغفر لك ...
...
خالد العتيبي
آسفٌ جداً ولكن شعرتُ أنّ كلماتك تجذبني
فأردتُ المشاركة أتمنى أن لا تكون هذه كسراً لفكرك
جميلة مقدّمتك ننتظر ما بعدها