باعتقادي أن المشكله تكمن في التنشئه
حينما أنشيء الجيل على ارضيه هشّه من الثقه بالنفس وسرعة الانبهار ، وأجعل ميزان رؤيته للأشياء يكمن في المظهر والسباق نحو الأغلىى ، حتما ً لن نجد جيلا ً يرى في هويته الشيء المميز
حينما أتقبّل من ابني الاشياء السطحيه وأجعله يتناولها بلا نقاش بإيضاح سلبياتها ، فإنه حتما ً سيُقلد
حينما نسمح للإبهار الدعائي لكل مايناقض هويتنا لن نجد سوى تقليد الجيل لهويّات وسلوكيات المجتمعات الأخرى ، لنجد هويتنا محصوره بكبار السن فقط!
فاطمه
لفكرك الشكر