عندما تسلبُ أحداً حريّة تفكيرهِ فكأنّكَ تسلبهُ أنفاسه , و ليسَ الاختلافُ عن الجمعِ ضوروةً لخطأ الرأيِ أو صوابه .
إنّما الامرُ يتعلّقُ أيضاً بماهيّة الحوار و طريقته , بالقدرة على ايصال الفكرة المُراد ايصالها و الاقتناع - بعد الحوار - أنَّ لكلٍّ وجهةُ نظره .
كما أنّهُ هناكَ فرقٌ بينَ مقتنعٍ بفكرهِ و قابلٍ للحوار , و آخر متشبّثٍ برأيهِ متصلّب و غيرَ مستعدٍّ لأيِّ نقاشٍ يُغايرُ رأيه .
:
الجميلة ريانة القحطاني ,
أهلاً بكِ بعدَ طولِ غياب , و شُكراً للمقال الجميل .