روحُ الشّعرِ النّابضةُ في أوردتكَ , قدرتكَ على سبكِ المعنى و ايصالِ أنفاسِ الكلماتِ إلى القارئ ,
امساككَ بالتّفاصيلِ الشّهيةِ للاشياء , و منحكَ للفواصلِ الصّغيرةِ أجنحةَ التّحليقِ إلى الخيال ,
مكلّها تدعو لنشوةِ الإعجابِ و فرحِ التّعلم ,
رائعٌ يا جرير ,
رائعٌ أيّها الأستاذ .