لو علِمتُ أنني سأعثر عليك الليلة في " الأبعـــــــاد " لتحمّلتُ عناء يومي
المتخن بالإصغــاء للضوضاء ، الخالي من الكلمات العاجيّة
المستهلك محتواه كالأمس و ما قبله و مـا قبل ما قبله ...
أقرأك ياصديقي فتمتلئ جيوب أحلامي بالأمل ، أشعُر أن عطاءك
لسلمـى أمان في حدّ ذاته حتى لو كان عتابـا عليها أو على الظرف أو الأرصفة
و الشاي و العيــــون و مشاعر الزمن البارد ....
-
-
و إنـــــــي و الله
لأشكرُ قلبك عبد الرحيم أن أهدانا دفئا سرمديًا مميّزا ..
-

-