اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكرم التلاوي
النقيه منال عبد الرحمن
طرح جميل جدا ً ومثري بلا شك
المجامله أمر جـُبلت عليه النفس البشريه وهي كأي صفه من صفات البشر الأخرى , والتي تحتاج إلى موازنه لتبقى مقبوله , وهي تندرج كثيرا ً في بعض الحالات إلى حـُسن التربيه تماما ً كما تندرج في مرات أخرى تحت بند النفاق , فحين تكون المجامله لشخص ما بعيده عن التملق ولا تضر بصاحبها أو الشخص المـُجامل فهي حسنه بكل تأكيد تبعث السرور في قلب المتلقي ولا تضره بشيء , ولكن حين أقوم بمجاملة شخص بأن أكذب عليه وأخفي عنه عيوبه وأمتدحه بما ليس فيه فهنا أكون خرجت من المجامله إلى النفاق , ربما أحتاج إلى المجامله أحيانا ً قبل البدء بإيضاح خطأ لشخص أو قبل توجيه نصيحه له , وهذا نوع من أنواع المجامله الحسنه التي تترك أثرا ً جميلا ً في النفس , ومن وجهة نظري أن لا فرق بين المجامله في الحياة العمليه على أرض الواقع وبينها على الشبكه العنكبوتيه إذ كل ما سبق في حديثي من مجامله حسنه ومن مجاملة نفاق وغش قد يستخدم في الحالتين .
وخلاصة الحديث أن أي مجامله لا تكون متوازنه هي غش وخداع ونفاق تضر ولا تنفع
شكرا ً كثيرا ً يا منال واعذريني فقد مررت على عجاله
لك ِ الود
|
أهلاً بكَ أستاذ أكرم ,
من الجميلِ أن ننبّهَ الآخر لخطئهِ بطريقةٍ لطيفةٍ كأن نبدأ أوّلاً بالحديثِ عن مميّزاتِ العملِ الّذي قامَ بهِ قبلَ أن نتطرّقَ لأخطائه , إلّا أنَّ العلاقاتِ الاجتماعيّة و طبيعة النّاس المختلفة تفرضُ علينا تقبّل الآخرين في بعضِ الاحيانِ بأخطائهم , دونَ التّنويهِ إليها , أو لربّما كانَ خطأُ فلانٍ صوابٌ في نظرهِ أو نظرِ الآخرين و العكسُ بالعكس , اذن هناكَ حدودٌ لمصارحتنا الآخرين و لكنَّ المجاملة تبقى حاضرة ,
فهل تعدُّ وقتها تملّقاً و نفاقاً و خداعاً ؟
أهلاً بحضورِكَ - و لو على عجالة -
اثراءٌ هوَ حتماً .
شُكري و تقديري الكبيرين .