وَحدهَا نَجمَة تَعلم بِـ دَمعِ الفَرح فِي عَينِي
شضاغبتُها قَبلها بِـ ثَلاثِ لَيال ، وَ قَلبِي يخفِقُ فَرحة لأجلِها
أعلمُ أيضاً أنها أخبرتكِ عَني يَا لَمى .. فَهل تَستَوعِبِين الفَرح المُحتلِ قَلبِي - بِهَا وَ بِذكركِ - مَعاً ؟
اللهُم وَفِقَها وَ أسعِدَها وَ احفَظهَا لَنَا وَ لهُم يَارب
لَمو : مِن بعيييد [ احبك ] ؛ )