ليس جديراً بالذكر ؟!
كل ذاك السلوان المختنق على صدرك باتت براهينه وخيمة حيث أن باقة الورد التي ناولتك
هي يد الحب في عيده لم تكن كافية لفداء صدرك بدلاً من نحره !
ألا تشتم ذلك العطر الجائر حين هرب إليك خاذلاً باقاته ؟!
لا تجبني لأني لم أسأل حتى الآن ...
بل أنا في محاولة خجولة لإراقة الحرائق في عقر دار الحدائق ..
ياسر يا سرّ الله في شامه ..
كان الذكر جديراً في لبّ الإنهيارات الملولة والتي جاء بها حرفك جهوراً كخطيب ناعماً كحرير وحادّاً كمنجل !
للذكر الأخير ..
وبمناسبة إحداهنّ بأقل من ذكر اسمها
و بأكثر مما اكتسى به الملحم من هدايا ..
هذا النص مُبهر ..