اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ونــة ألــم

ثمةُ أوراقٌ بيضاءٌ كُلما زهى الألم فيها ترغي
تُكفكفُ الفراغ بأطواق الحمامة وبغموض الحب تعلن لليل نثري
وحدها الأماني تطير قرب صوتكَ دفئاً
تبقى الأصابع انطلاقاً نحو العيون وتعازي الليل الحزين
وإغواء لِحديثٍ أطلق نشيجه للأقاصي وشوارع بها وجعي
|
ثَمة جَوع يَفتكُ بِ أنامل الأبجدية كُلما كَتبتكَ ,
يُبرهنْ ليّ فِ كل مَرة أن فيزيائة الجَسد نَاضِبة وَ أنيّ مُعشبة بِ الأمنياتْ
وَ أنيّ أظمأكَ فلا أشربْ إلا بَقايا حضوركَ مِنْ أعَوامْ !
[ بَربكَ , هَلْ تُؤمنْ بِ الوَجع !
هَلْ تَستشعر الألم وَ كمَية الفَقد !
وَ هَلْ يَضيركَ أن أدعو بِ ملأ الفَمْ ,
يَاآآآ ربْ , إنزَعنّة مِنْ صَدري ! ]
,
وَارفة الحَرف / وَنة ألم
نَص كَ نصكِ الباذخ لا يَغيبْ عَنْ الفؤاد ,
يبقى مُستكين بَينْ الأضلاع ,
جَنائن الجوري تَحف خاصرتكِ يَ بهية