و هل تغفو الغاباتُ إلّا لتشتعلَ ربيعاً بعدَ موت !
هذا الوصفُ الدّقيقُ العميق , كانَ قادراً على استباحة الأبوابِ المُغلقةِ بينَ النّفسِ و الذّاكرة
لينبّهَ الموتَ الغافي بينَ جنباتِ الخوفِ و الطّمأنينة و الثّقة و الغفلة ..
و يوقظَ الانتظار !
رائعٌ أيّها الأستاذ .