هذا النص ...
يحتاج إلى نفس طويل ...
للسفر عبر بوابات الذهول ...
التسكع بشوارع الكلمات بمدينة الكلامـ ...
الوقوف على أرصفة الذاكرة وتأمل ملامح المارة البؤساء ...
شرب فنجان قهوة عربية بحطب الخيبة بعد يباس شجرة الأمنيات ...!
كل هذا يــ نهلة ..
يبقي القارئ بين رهبة الطاعون ..
وحكمة ملكة النمل لحماية الرعية من وقع الخطى ..
يجعلني أهمس على مسامع سطوركِ بأن الضواحي شهية لحد الغرق ..!
فتلك المدينة ..
ما زالت عالقة بأسقف البؤس ...
تنهب كفوف السواد خيراتها وأهلها نائمون ....!
همسة ...
لم أفرغ من القراءة والرد ..
فعشركِ مقاطع قاطعة للشك باليقين ...
بأن لغتكِ تعيدني إلى رائحة الكادي والرياحين في أعماقي ...!
مودتي ..