أشتقتْ لِ رائحة قدميكٍ تٌشبهُ ثورانْ موطني حينْ أندلاق الحربْ
لِ منازعة على مبدأ الحريهَ
هُنا فقط ْ أعترفُ لك بأنكْ بِ صدري الحنينْ تتربعْ
الشوق اعتراني للحظة الغرقْ على كفي القمر خالية الكفينْ
مّن ذاك الضوء
أحتاجْ إلى الكثير من ملزمة الحرفْ حتى أسقيكْ نبعْ لهفتي وتمردي حين غيابكْ
..!!
