الشّماء
ـــــــــ
* * *
أُرحبُ بكِ كثيراً ،
وَ أحمدُ عودتك .
:
وَ كُلّ سُهْدٍ : نَافِلة ،
وَ فيْه : كُلّ نَافِلةٍ بِـ قَافِلةٍ مِن الذّكرى .
تَقوليْن :
" السَهرُ مع الذِكرى فَلسفةٌ زَمَنِيةٌ .. "
وَ أقولُ :
بأنّ سطْراً كـ هَذا يحتَاجُ لأزْمنةٍ مِن فلسَفة وَ فلْسفةٍ للأزمِنة ،
وَ أنتِ القَادرة علَى حِكمَتهِ بإحْكَامٍ .
*ـ
اخْتيار لَون البَنفسَج للكِتابة لَيْسَ صُدْفَةً ، بَل صَدَفَةً مِن سِحْر
إذْ جَاء مَعنَى البَنفْسج في [ القَاموس المُحيط ] :
( البَنَفْسَجُ: م، شَمُّهُ رَطْباً يَنْفَعُ المَحْرورِينَ، وإدامَةُ شَمِّهِ يُنَوِّمُ نوْمَاً صالِحاً، .. )
هَل لِقامُوس المَعَانِ عَلاقَة بِفانُوس العُنوان وَ بِإسمكِ المُصَان ؟!
الْجوابُ :
شُكراً لهكَذا دَهشة
شكراً بلا حَدّ .