تَجيءُ يـ الوليد .. وأنتَ ترتدي الغَيم
وَ يتوالى المَطر ..
قصيدتُك في يد الماء .. عذبةٌ جداً رَغم [ الصَّد والجُرح الندي ]
أعجبتني أيضاً أرجوحَةُ القافيتين
جميلة جداً
ولكِن رُبما تَوقفتُ عند الشطر الثاتي هنا
كنت احسبك ياهو القلب اجودي
غرني كلامك وزود الحلا..
شُكراً
لروعة ما كتبت
.
.