مُحمَّد عيضة ..
لَيسَ أنقَى مِن حَرفٍ يأتِي بَعد جَدبٍ وقَيضٍ عَلى شَاكِلةِ مطرٍ وربيع
تَجيءُ بِحالةِ الجُنوح لِتُعلِّمنا كَيف يَكون الجَمالُ شِعراً
وتَستَدرِجُنا إلى شُرفاتِك ../ تِلك التي تَجعلنا نقترِبُ من السماوات
بِمقدار عُشبٍ وماء .. و نلمح الاختِلاف مُكتملاً
يا مُحمد ..
كُل المقاعِدِ شَاغِرة للدهشة
شُكراً لأنَّك تُخاطِبُنا بِلُغةِ الشعر
وَحدها
.
.