
دَعْنِي أحْكِي لكَ حِكَايَةَ العُشَّاق ِ ..
وَأرْهِفَ لِي سَمْعِكَ مُنْصِتاً
وَاسْتَمِع لِقِصَصِ الحُبِّ والتَّلاقِي ..
فَغَدَاً سَأفْقِدُ ذَاكِرَتِي
وَسَتَهْرُبُ مِنِّي الحِكايَاتُ فِي الآفَاق ِ ..
وَسَتَظَلُّ وَحْدَكَ
مَسْمُومَاً بِالأشْوَاق ِ ..
حَزِينَاً مُتَألِّمَاً لِحَالِي
تَبْكِي مِنَ الأعْمَاق ِ ..
ضَعْ يَدَيْكَ عَلى خَاصِرَتِي
وَرَاقِصْنِي
فَغَدَاً عَلى مِقعَدِي أدُور ..
فَعِظامِي سَتَضعَفْ
وَجِسْمِي سَيَنْحَفْ
وأصَابِعِي سَتَنْعَكِفْ
اقْتَرِبْ اليَومَ أكثَر
فَغَدَاً سَأنَامُ فِي القُبُور ..
والدُّودُ يَنْهَشُ لَحْمِي
وَبِقُرْبِي تَنْعَقُ الطُّيور ..
وَسَتَمْضِي أيَّامُنَا
التي سَقيْنَاهَا بِعَبيرِ الزُّهور .. ..