يا ثامر لذلك قاعدة تُعمَّل قبل فرويد وباكون
ألا وهي قول النبي
: { كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد ب
الليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملتُ البارحة كذا وكذا،
وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].
...
مجتمعنا يدعي المثالية أجل وكثيراً مانقول مالانفعل ونفعل ما لا يُفترض
لكن الفرق هُنا أنَّ الفطرة تتحدث...و لو رأيتَ مُجاهراً فستستنكر منه ذلك
حتى لو كانَ لك ديدن ،يا أخي من أمِنَ العقوبة أساء الأدب والتبجح بالمعصية
_وليست أي معصية ، من سوء الأدب مع الله وأمن جانبه جلَّ جلاله..
كثير من الأمور لا تصدر منا إلا بعد صراع نفسي داخلي عميق ورفض وتأييد
وبعدها يظهر تصرفنا بعد إيمان وقناعة..لذلك كثيراً مانتردد في فعل اشياء
لأننا بعدُ ماأقتنعنا في فعلها وتشربتها جوارحنا..لذلك كثيراً ماتجد استغرابا
ونبذا من فعل شيء وبالمقابل استمراء وعدم رؤية أي إشكال فيه من نظرة
شخص آخر ،إذن حينَ أفعل شيء أمام الملأ فأنا مُقتنع به واستنكار الناس
دليل فِطرة وإلا لسادَ الفساد دونَ نهيٍ أو نبذ،
..
قال عليه الصلاة والسلام: "إن من الناس ناساً مفاتيح للخير
مغاليق للشر وإن من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل اللَّه
تعالى مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل اللَّه تعالى مفاتيح الشر على يديه"
فقط لِ نُعمِّل الفطرة السوية وصدقني لن نستطيع الصمت قال رسول صلى اللَّه عليه وسلم:
"ما من قوم يكون فيهم رجل يعمل بالمعاصي ويقدرون أن يغيروه فلا يغيرونه إلا
عمهم اللَّه بعذاب قبل أن يموتوا".
:
سعيدة أن قرأتُ لك.