.
الكَلام لا يَجعَلنِـي أخْرَج مِن دَائِرة التَلقِيح المُنَمقْ لِـ نِسيَانٍ مُستقبل فِي وِسعهِ أنْ يُفَاجِئ العَسس عِند زَوايَاهُمْ
العَارية بين أحْضَان الليلْ ..
ظُهور و إختِفَاء يَسلبُ الخَارج و لا يَتركـ لِـ الدَاخِل شَيء.../ خُطوط وجههِ سُخرية صَمت على فَمٍ قاسِي
و مَغنطة المَلامحِ تُفَتِحُ الرؤى بِـ زوال الحُدود و تَجنِيد النَظرة المُعَذبة بِـ سَاعة سوء ...
شَمسٌ تَتجسس من الأعلى ..أضعُ يَديّ فوق رأسي ,و أتخَايلُ في خطواتي حتى أرويّ عَبثَ مُكريّ فَـ أجدُ النَاس
يَلتهمونيّ بِـ ضَحكاتهم و أعبرُ و البَقَايا منيّ ..أنحنيّ تحت الرجاء أتوسلُ إلى الظل أن يَشكو عليّ حالي و
أذانٌ خَلف الأبواب تَسترُق سَمع الصَدى و أغفو فِي الظلام ..
لَهجة الدُفوفْ و نحيب صَدى الكُهوف تَعْلَقْ عَلى الورد و تُودع اليَأس حَافية القَدمين بِـ جَسَدٍ مَفقود
تَحتْ ظُروفٍ غَامِضة يَصْعَبُ شَرح طَبيعَتها المَسِيريةْ ..
تَدقُ البَاب أياديّ الرياح .. و تَكسرهُ بِـ غَضب لِـ أستيقظ على عُشِ الرَصيف .. و أُنَفِضَ ثَوبيّ و لا أُجيبْ ..
تُعْتَصرُ الأذرُع أجْسَادهَا حَتى تَبكِي العِظامْ مِن شؤم التَعَامل و تختَنِقْ الرُوح بَين الأورِدة..
صُراخ الهَلاكـ وبُكَاء العِظام يَتَلاشَى لَحظة القَبضْ فَـ سَاعةُ الوصول لا تُحسب بـ نَظراتْ الدُموع المَهدورة
عَلى حَياة مُسْتَهلِكيِها ..وعِند الأنْفِصال تَغمدت النَزاهة الفُقَداء إلى حَيثْ التِيهْ لِـ يُعَلقْ الودَاعْ فِي السَماء فَلا
يَسْقُط فِي الهَاوية ..
فلا تَكلنيّ إلى ذلك و لا تتعجلْ .. و يظلُ الحديث .. /
.