تغريك ابتسامتهم الطيبة
تخالهم ملائكة
طيبون ,, مثاليون ,, يعانون كـ أنت ( اممممم تعلم أنهم لايعانون كثيراً لكنك تجاريهم على أية حال من باب الأخوة ,, ولتريهم كم أنت متفهم وحنون )
المهم أنك تتعاطف معهم
تدفعك طيبتك للتربيت على ظهورهم
وتثني عليهم بكل الحماس الـ يسكنك من ورائهم كما أمامهم
وحين تكتب عنهم حرفاً تعنيه بكل ذلك العمق / الصدق
لتقول : " يالله يا لقلوبهم النقية ,, معقولة فيه قلوب كذا طيبة بالساحة !!"
حينها لايهمك سوى ( الوجه الأبيض ) الذي تراه وهذا الذي يعنيك فقط
يوشوشوك ذات سر بما لا يعقل
لتتأرجح بين الشك واليقين
وإن كان الشك يراودك أكثر
ولكن ألا يكفي ( الاشمئزاز ) الذي خلّفه ذلك السر تجاه من كنت تظنهم ( غير )
لتتعوذ من الشيطان وتطرد تلك الأوهام
وتكتفي بأن تشكرهم لثقتهم بك وتعدهم بأن ( بئرك ) عميق جداً
رغم عدم حاجتهم لذلك الوعد فالوشاية ليست على علاقة جيدة معك
اممممممم المهم
تنقطع أخبارهم
تقلق
وتسأل من باب الوفاء و /ما من مجيب
ليعذرهم قلبك الطيب
وفي غمرة الحياة وبعد مدة زمنية ليست بالبسيطة تجدهم ما زالوا يتنفسون معافين ويجمعهم بك ذلك المكان الجديد
تستغرب تجاهلهم لك
لتنزوي بهدوء وتتركهم ( بكيفهم ما يشوفون شر ) فأنت لا تجيد التلوّن كـ الحرباء ( عفواً ) كـ هُم
هنا فقط ستقف وتبتسم لتدرك بان أشباههم كثر من المنافقين
وأن ( البياض - النقاء ) مفردات استحدثها الشعراء لتضمينها نصوصهم
وليس لإسقاطها عليهم
فهمتوا شي ؟!!:confused:
المهم هم يفهمون:cool:
أخيراً / شكراً أن أسديتموني معروفاً وخلعتم أقنعتكم لأدرك بأن طيبتي وخبثكم لايلتقيان
استدراك / هنا مجرد مثال واحد فقط ,, تعددت الأقنعة والنفاق واحد