
أنا في انتظارك خليت
ناري في ضلوعي وحطيت
إيدي على خدي وعديت
بالثانية غيابك ولا جيت
يا ريتني عمري ما حبيت
ياريت عمري ماحبيت
كنت أخشى ذلك المجهول الذي أسموه حباً
وأتبع خرائط طريقٍ كنت أراها غبية ومملة
ولكني كنت أؤمن بنفسي
إلى أن وجدتك
بل وعشت بين أنفاسك وبينك
فتحت بعشقك على عوالم جديدة لم أكن أدرك كنهها
ولكني كنت أراك العالم الأجمل..
ولم أدرك يوماً أنك ستكون في حاضري ذكرى وتجربة
سعيت العمر إلا أخوضها فخضتها
أينك؟
سؤالٌ يكاد يقتلني..
فتجيبني بصوتها الذي يلامس جرحي كثيراً
وكأنّها تقول لي
لست وحدك صاحبة هذه اللوعة
بل سأردد معك ضحى
ياريت
ياريت
ياريت
ياريت
ياريت
ياريت
عمري ماحبيت
اتقلب على جمر النار
واتشرد ويا الأفكار