اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نَفْثة
ريانة قَدْ أَتى نَصُك حَائِلَاً مَا بين الْشَهيقِ وَ الْزَفير
, وَ تَركتِ الْرُوح مُبْهمة مِن تَلك اللمسة الْصَوتِية الْمَارة فَوق الْأرتِباك وَ تحت الْقَرار الْعسيرْ .
../ بُلْبُل مُنتكس الْرَأس هَذا مَا خُيل ليّ عند نهاية نَصكْ يَا ريانةْ.
|
إضطرابات تنتهي بـ إنتكاسة
ترفض الإصغاء لصرير الماضي
هكذا ببساطة نختم مشاهدنا
حتى وإن كان الوجع أكبر من تحملنا
...[نفثة]...
أرقتي شهد حرفكِ
ونقاء إحساسكِ
فأثمر المكان حباً
حضوركِ مُختلف
سلم نبضكِ
!{