هنا مُشكلاتٌ كثيرة ,
أبرزها برأيي انكار المجتمع أخطاء الأنثى و تبرير أخطاء الرّجل , بعيداً حتّى عن حسبانِ المرحلةِ العمريّةِ لكلٍّ منهما , و الطّامّةُ الكبرى أنّ ذلك يبدأُ من الأهل !
و من ثمَّ مسألة استقلاليّة المرأة الماديّة الّتي تضمن لها حياةً كريمةً بعيدةً عن تسلّط الرّجل و الأهل و خطّاً للرجوعِ في حال الخطأ .
بالنّسبة لمشاعل يؤسفني ذلكَ جدّاً و برأيي أنَّ خلاصَها أولى و سيكونُ لها منفذٌ ان شاء الله بمساعدةِ ذوي الأيادي البيضاء أو الجمعيات الخيرية الاجتماعيّة الّتي تُعنى بأمور المرأة .
شُكراً لكِ يا شوق و للانسانيّة في قلبكِ .