معدل تقييم المستوى: 0
.. وَ كَيفَ لِيْ أَنْ أَجعَلُ الطيُور تُغَنِّي عَلَى أَغْصَانِ نَشَوَتِي بِمِليءِ الضَوءِ الذِي قَادَ شَهوَتِي لِ الأَحلاَمْ بِعُمْقٍ فَيرُوزِيْ .. ! !