مشرفنا الفاضل سعد المغري
أظننا يا سعد نقضي نصف أعمارنا في أقدارنا
ونصفها الآخر في أحزان وذكريات أقدارنا .
لم أاجرؤ قط على كتابة فرحة بي ولو لمرة ..
وكأنها وباء أخاف الاقتراب منه .
ولكن حين يكون الحزن ممزوجا بحضورك هنا
يكون له طعم آخر .. له طعم الفرح الذي أعجز عن
الكتابة عنه .. لذا لا أدري ما أقول لك
فشكرا من القلب .. شكرا ممتد بصباحات تشرق بشمس
دافئة وغيمة حنونة .
فتحياتي وتقديري