أهلاً بك ..
كمية جلد الذات فظيعة جداً في مقالك يا أخي و على الرغم من أننا كعرب لا نجيد إلاّ هذا الجلد فلا بأس به لأنه يجر الحسرة
التي فطرت مشاعر العربي عليها و إستقراء الحاضر دون الأمل بالغد أو تشذيب خطوات الماضي
هكذا نحن ...
ألا توافقني القول أننا لو بالفعل تسنت لنا المعطيات التي تسنت لكلب باريس و بذات الشروط سنقبل دون أن نطمع بالأكثر و الأكثر ؟