معدل تقييم المستوى: 21
هو هكَذا سكبُ الشُعور الباهِي ، هي هكذا الرقةُ مِن أصل الحزن ، هي هكذا إيمان .. تمُد راحتُها للسماءِ تُعزي الأرض بفقدِ الطيّبة ... و تُعلقنُا بصوتِها . رحمها الله .. رحمها الله .. و أبقاكِ
أعرفُ أنني أمضي إلى ما لستُ أعرفُ *