معدل تقييم المستوى: 16
/ هكذا نحنُ حينما يعترينا الشوق مِن كُلِ صوبٍ وَ جانب ، نكون فيّ عراكٍ دائم مع الحنين وَ ننسِجُ من خيوط الوهم أمُنيات .. لكن الحظ وَ الأقدار السيئة جعلتها تركُن في عالمٍ مِن سرابْ . . . . وَ حُييتِ جمالاً يزدهِرُ بهِ مُتصفحي يا خنساءْ لذاتكِ الحُب .
- جسدك رحل إلى السماءِ ، لأن والدتك انجبتك بدراً.