ليس هذا بالغريب علينا للأسف ، فبحسب رأيي القضيّة الفلسطينية ما عادت قضيّة سياسيّة او حتى عربيّة منذ زمن بعيد هي فقط قضيّة إنسانيّة فليراقب كل منّا إنسانيّته وليس قوميّته . وأنا أُشاركك الأسى على هذه الحال المترديّة التي وصل إليها الكثير ممن ينتمون إلى "الفئة العربيّة" ، الجهل المطبق والأنانيّة المُفرطة هم بلا شك نتاج عالم جُبل على المادة قلبا وقالبا فما عادت تفرق معه الدماء بقدر ما تفرق معه تلك المادة كما ولا تنسَي بأننا نُعاني حربا فكرية تُحيلنا الى مثل هذه المستويات وهي اكثر خطرا و"قرفا" إن صح التعبير من تلكَ التي يُمارس بها العنف علنا وكافة هذه الوسائل تعتمد نمطا واحدا يبدو بأنّه ناجح جدا معنا بالتحديد وهي سياسة "فرّق تسُد".
و الله كبير : )