معدل تقييم المستوى: 17
أمجاد ابراهيمْ وكيفَ نكتفيّ من الأحلامِ إن كانتَ كلّها بهِمْ ، وذاكرتُنا المتخَمة بأيامنا مَعهم لا تنفَكُ عَن سكبِ أصوات الحَنينْ في مسَامعنا في محاوَلة عقَيم لجَلبهمْ لنَا . . رحمُاكَ ربيّ !