لكنّها تخصّني أنا ايضاً !
أنتَ تتنبّأ لما يحدث لي وتكتبني مبكّراً يا عبدالرحيم ,
تكفي أصابعي عناء النّبش في الروح وتكفيها عناء الأغتسال من الدمّ وتسوّل المَطر !
أنا عائدٌ إليك الآن , كما كُنتُ أعود للذاكرةِ في كلّ مرة لأصافح روحك
انتَ بالقرب جداً
جداً يا عبدالرحيم .