اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بثينة محمد
المسألة ليست دائما في حواء فكم من اباء و أمهات لا يرضون لبناتهن " الضرة " حتى لو كان رأي العروس مختلفا. أفتدعو العذارى لمخالفة أهاليهن من أجل رجل لا يعرفن حتميا إن كان يستحق التضحية والخلاف ؟! .
|
حاشا وكلا ّ .. أيعقل أن ندعوا الفتايات على الخروج على آهاليهن كما تفعل بعض الأحزاب السياسية في دعوة بعض الشعوب للخروج على الحكومات !! مستحيل
فموافقة ولي الأمر من شروط عقد النكاح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بثينة محمد
برغم حزني على الشباب الصادق الذي يرغب في الزواج مجددا فضلا عن الحرام، و دون التفكير في التسلي عبر الزواج الجديد.
|
هم كثرة ولله الحمد وأغلبيتهم أختاروا العفاف على غيره 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بثينة محمد
الكثير: " يحتفظ بواحدة ثابتة و يتزوج و يطلق أخريات بحجة أنه لم يجد فتاته المناسبة بعد و يحتفظ بالأولى كونها " أم العيال " " .
|
هم إن شاء الله قله ومعروفين في مجتمعهم ويشار لهم بـ / البنان ولا يمثلون إلا أنفسهم .. فالزوج مؤتمن على كلتيهما !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بثينة محمد
you see.. The point is الأسلوب الذي تتحدثون به لحواء عن التعدد، و كأنها تدور في الشوارع تبحث عن أي ادم يرضى بها ليلتقطها من بيت عائلتها الكريم، رغم أنها جميلة و خلوقة كما تفضلت بالذكر إلا أنها لا تستطيع مقاومة نقطة ضعفها و هي شغفها بامتلاك ادم الذي لا تسعد حتى بامتلاكه  ..
|
أعوز بالله .. 
هل آدم سئ لهذه الدرجة حتى عندما يفكر في حواء ويشاطرها بعض همومها !!
على العموم شغفها بـإمتلاك / آدم لايمكن أن يقاوم حتى ولو بعد حين !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بثينة محمد
يا سيدي المحترم، اعذر أسلوبي الساخر في الرد عليك لكنه تماما ما يناسب أسلوب حديثك. جئت لتتحدث كأنك أمام مجلس من الرجال و كأني بك تنتظر تصفيقهم لك و انضمامهم إلى صفك. حسنا، ربما كان من الأفضل أن يكون فعلا هذا على منبر في مجلس رجال لا في منتدى مختلط  . هذا فضلا عن إقلالك لفكر المرأة و نضجها و وعيها و ذكائها، ربما من ترفض تدرك في نفسها جيدا أنها لا تناسب الزواج الثاني و الثالث، و رحم الله امرءا عرف قدر نفسه. و سيكون رفضها حينها هو عين الصواب و إنقاذا لنفسها و من ترتبط به و عائلتيهما من الكثير من الهموم المتخللة زواجا غير متكافئ. ربما هي تختار رضا والديها، ربما هذا المتقدم أساسا لا يناسبها كرجل و ليس السر هو في ارتباطه أم لا. فليست كل الحالات سواسية. أما بشأن عزوف الرجال عن بنات الوطن فالبنات يستطعن الحصول على رجال الأوطان الأخرى.. ليس الأمر حكرا على شبابنا الرائعين المتحلين بكافة المحاسن البشرية. و قد يقدر الأجنبي فكرها أكثر من ابن وطنها الذي يقول لها " من يبي يناظر في وجهك "  لأن المتقدم للزواج يا سيدي لا ينظر إلى وجه فقط إلا إن كان يبحث عن شريكة فراش لا أكثر، و ما تعرفه معشر النساء المعنيات بهذا النقاش أن الزواج مؤسسة، وشراكة ترغب بأن تدوم مدى الحياة. و ربما كان هذا هو سبب ترددها أمام الاقدام على الارتباط برجل مرتبط. المتقدم للزواج و الذي يستحق من فتاة ناضجة و واعية أن ترتبط به رغم كونه مرتبطا و خلافه، هو من ينظر للمرأة كانسان ككل، لا كـ و اعذرني على الوصف فهو ما تبديه أنت " كغنمة تائهة تبحث عن راع لينقذها " ينظر إليها كانسان، كعقل، كقلب، و كجسد أيضا. فهو لا يتزوج من هبة ضائعة ليسديها معروفا بل يتزوج لينشئ حياة متكاملة. اما إسداء المعروف فيعرف بالصدقة لا بالزواج..
|
اللي إيده بالماء مو مثل اللي إيده بالنار .. ووجهة نظرك يابثينة وأحترمها جداً .. ولكن ثقي تما ما ً أن الصدق في الفكرة والإخلاص مع الله سبحانه أولا ً هو أساس نجاح أي مشروع إرتباط بإولى أو بثانية (ماتفرق كلها إرتباط) فكثير من الزواجات الأولية فشلت ونجحت عندما غيرّت حواء التجربة وارتبطت مع متزوج وكذلك آدم عندما أرتبط مع مطلقة أو أرمله ذات تجربة زواج سابقة !!
بثينة شكرا ً على جمال المداخلة وخفة دمها ..
كوني بخير 