كثيراً ما تنتابني لحظات حزن
وهذه اللحظة تدخل ضمنها
لا ادري اليوم منذ بدايته
نذير حزن
و حتى اللحظة
حتى تلك المساحة التي
جعلتها لي انقلبت ضدي
لا استوعب من تفاصيل عمري
غير أني أرغب بالرحيل
حيث يقتصر عالمي علي
فلقد سئمت أولئك الذين لا يستوعبون
رغبات الطرف الآخر
حتماً
سألبث أمداً لحين يعود عالمي
كسالف عهده
غير أني موقنة بأني
سأكون أنثى لا تجيد غير
غزل رداء الوجع
