كانت قراءتي الأولى لمرضي بإقتراح من الأخت حلم الطفولة التي أشكرها جدا , وبدوري كان لي شرف اقتراحه على والدنا سعد سيف ..
الجميل أن مرضي لايزال في العشرين من عمره , والأجمل أنه يستطيع الوصول للقلب قبل الذائقة ..
أما أنت يا شاعر البدر فمع كل جديد لك تزداد قربا للقلوب والعقول .