اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتـــن حسيـــن
عناقيد بلون الشموخ..
ارتشفت جزءاً من ذاكرة سلمى..
تسابقت فيها الانفاس..
فتارة ترتفع تناهيدها بصدر الاماني وتارة تنخفض..
نعمنا بـِ سقيا نبيذ التوت ..!
|
فاتن حسين
العناقيد المُتدلية فقدت سكرها
شكراً لتلّذُذكِ العذب .